• الدكتور كشيدان عضو لجنة التحكيم: حفظة كتاب الله هم أهل الله وخاصته وتنافس قوي في اليوم الثامن
  • أحمد الزاهد: المركز الإعلامي المجهز بمقر المسابقة الدولية بغرفة دبي يخدم وسائل الإعلام كافة
  • يوسف الأكرف: نحرص في هيئة كهرباء ومياه دبي على الشراكة مع جائزة دبي الدولية للقرآن ونعتز بها

 شارك 7 متسابقين في التنافس والأداء القوي الشريف على المراكز الأولى والمتقدمة في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في يومها الثامن على التوالي التي تنظم فعالياتها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في قاعة غرفة دبي.

وقد شهدت إقبالا وحضورا جماهيريا تقدمه المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ونائب رئيس وأعضاء اللجنة، وعدد من رجال السلك الدبلوماسي والقنصلي الذين حضروا لمؤازرة متسابقي بلادهم، وممثلو رعاة اليوم الثامن للمسابقة وهم كل من هيئة كهرباء ومياه دبي، المكتب الإعلامي لحكومة دبي، دائرة الأراضي والأملاك بدبي، البارجيل للإعلام، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال، ومرافقي المتسابقين وجمهور الحضور المتابعين لفعاليات المسابقة القرآنية الدولية.

وقد تنافس أمام لجنة تحكيم المسابقة كل من محمود محمد عبدالله النور من السودان، عليدو حماد من الكاميرون، محمد رضا شمس الدين ولي محمدي من إيران، عبدالحكيم ناجي محمد علي العوسجي من اليمن، درامان كيتا من مالي، محمد آدم بهاي بتيل من بنما، ومحمد عزيز من جنوب إفريقيا وجميعهم ييتسابقون في الحفظ برواية حفص عن عاصم.

 

 وقال أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام بالجائزة: إن وحدة الإعلام بالجائزة أعدت مركزا إعلاميا متكاملا بمقر فعاليات الدورة "23" لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في غرفة تجارة وصناعة دبي وهذا المركز مجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات، وقد حرصنا على توفير كافة المتطلبات والأجهزة والوسائل اللازمة لنقل الصوت والصورة والخبر لراحة وخدمة الصحفيين والإعلاميين وأجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ووكالات الأنباء لنقل هذا الحدث القرآني الدولي بحرفية إلى أنحاء العالم وأداء دورهم على أكمل وجه.

 

وأكد الزاهد أن المسلمين في العالم يتابعون مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم وينتظرونها عاما بعد عام، ويتابعونها باهتمام بالغ لعدة أسباب، أولا لكونها تحظى باهتمام ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي ومؤسس الجائزة، حيث يتابع سموه تفاصيلها ويهتم براحة ضيوف الدولة من متسابقين ومحكمين ويوجه بتوفير كل سبل الراحة لهم في بلدهم الثاني، وكذلك التغطية الإعلامية التي توصلها إلى أنحاء العالم، ومستوى جوائزها المالية التي تعتبر الأعلى والأكبر على مستوى الجوائز القرآنية الدولية، وتوقيتها الذي يناسب جميع المسلمين، فهي تأتي في شهر الخير والرحمة ويعرف بها رمضان دبي، والحمد لله  تظهر الجائزة في الفضائيات ووسائل الإعلام بالظهور المشرف المناسب بنفس مستوى التغطية الإعلامية، الذي ظهرت به الجائزة في السنوات الماضية.

 

وأضاف الزاهد إن توجيهات سعادة المستشار إبراهيم بوملحه رئيس اللجنة المنظمة للجائزة وضعتنا أمام مسؤولية كبيرة في المحافظة على المستوى الكبير للمسابقة الذي وصلت إليه في الدورة "23"، بل وتطوير أعمالنا ومنتجاتنا الإعلامية في المسابقة القرآنية الأولى في العالم واستعدادنا للحفل الختامي للجائزة بإشراف المهندس سامي قرقاش عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة العلاقات العامة ليكون على مستوى التطور الذي تشهده دولة الإمارات في مختلف المجالات، خاصة أنّه ممّا يثلج الصدر وينير الفؤاد ويُبهجُ الخاطر ويَشرحُ النفس؛ أن يرى المشاهد أمام ناظريه تنافسًا شريفًا بيِّن في أجمل وأبدع ما يكون التنافس فيه والتسابق في حَلَباته، هذا التنافس الذي يكشف مواهب فذَّة بإبداع التلاوة، وإتقان أحكام التجويد، وجمال الصوت، مع التمكّن من العُرَب، والتحكّم في النَّفَس، وحُسن الاستهلال في البدء، والقَفْل في الختام، وقدم شكره للمحطات الإذاعية والتليفزيونية المحلية والخليجية والعربية والفضائية الدولية المتعاونة في بث المسابقة، وإلى مؤسسة دبي للإعلام الراعي الإعلامي الرئيسي للجائزة وكوادرها المتميزة وقناة نور دبي في نقل وقائع الجائزة بالصوت والصورة يومياً على القنوات الفضائية المحلية، فضلا عن البث المباشر لقناة الجائزة ورسائلها اليومية في اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي المتعددة والتغطية الإعلامية والصحفية لقناة أهل القرآن والعديد من الصحف المحلية والدولية ووكالة أنباء الإمارات التي تتابع نشر أخبار المسابقة بشكل يومي.

 

وقال الدكتور يوسف الأكرف نائب الرئيس التنفيذي لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية بهيئة كهرباء ومياه دبي: إن هيئة كهرباء ومياه دبي تحرص دائما على رعاية فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تنطلق مع بداية شهر رمضان المبارك من كل عام كشراكة استراتيجية نعتز بها مع نجاح جهود اللجنة المنظمة للجائزة وتطورها المستمر لتصبح 14 فرعا.

 

وأضاف الأكرف: إننا مع روحانيات ونفحات هذا الشهر الكريم في رمضان دبي والذي يتنافس فيه حفظة كتاب الله بتلاوات آيات الذكر الحكيم بأصواتهم الندية نسعد بتواجدنا ومشاركتنا في هذا المحفل القرآني الدولي الذي تهفو إليه قلوب المسلمين ويجمع حفظة كتاب الله ونعتز بالشراكة في فعاليات هذه المسابقة القرآنية المباركة التي تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والتي أسسها ويرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والتي حققت نجاحات غير مسبوقة وحتى الدورة "23"، ونسأل الله الكريم أن يجعل هذه الجائزة في ميزان أعمال سموه ويوفقه دائما لما فيه خير البلاد والعباد.

 

من جانبه قال فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم محمد كشيدان من ليبيا عضو لجنة تحكيم المسابقة الدولية نعيش مع مسابقة قرآنية دولية يشارك فيها أهل القرآن الذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم وبما ورد في حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تعالى أهلين من الناس. قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل القران أهل الله وخاصته)، وحول مستويات المتسابقين ومن خلال متابعة فضيلته لمسابقات جائزة دبي الدولية على مدار سنواتها أشار فضيلته إلى أن مستويات المتسابقين متقدمة جداً ويلاحظ أن مستويات الحفظ تتطور كل عام ولا شك أن هذا يعود لمدى اهتمام الدول المشاركة والجاليات بالمسابقة ومعرفتهم أن جميع الفعاليات التي تنظم بدبي تحظى باهتمام كبير من قبل المسؤولين واللجان المنظمة، وقال: إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تصنف كأفضل وأكبر جائزة قرآنية دولية، ونشكر جهود رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة والقائمين عليها وتقديمهم الخدمات الكبيرة التي تحقق سعادة وراحة المتسابقين من حفظة كتاب الله وضيوف الجائزة.

 

وقال المتسابق محمود محمد عبدالله النور من السودان إنه كان راعي إبل ولم يكن يحفظ القرآن حتى رأى شخصا يقرأ القرآن بصوت جميل فاسترعى انتباهه وأعجبه حفظه وكان حافظا فسأله عن كيفية حفظ القرآن فدله على كيفية القراءة الصحيحة والحفظ ثم طريقة تعلم أحكام التجويد وبدأ هذا المشوار في عمر 17 عاما حتى أتمه في عمر 20 وكان بعدئذ طريقه للدراسة والعلم في تخصص الشريعة والقانون في جامعة أم درمان وشجعه والداه على الحفظ، ودعا أن يجعل الله دولة الإمارات آمنة مطمئنة سخاءا رخاءا وسائر بلاد المسلمين وقدم شكره لصاحب السمو حاكم دبي لرعاية سمو جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ودعمه اللامحدود لهذه الجائزة المباركة جزاه الله عنها خيرا.

 

كما قال المتسابق عليدو حمادو 25 عاما من الكاميرون إنه بدأ الحفظ في عمر 12 وأتمه في عمر 20 وكان لديهم ضيف من العائلة يحفظ القرآن ويقرؤه بصوت جيد وقام بتشجيعه في ذلك الوقت على تعلم القرآن وحفظه وشجعه أيضا والده وهو يحفظ كذلك وقد درس في الثانوية وينوي الالتحاق بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وقال إن المسابقة أكبر وأقوى المسابقات الدولية وهي أول مسابقة يشارك بها وشكر اللجنة المنظمة على جهودها في إنجاح المسابقة .ودعم صاحب السمو حاكم دبي للجائزة.

 

ومن جانبه قال المتسابق محمد رضا شمس الدين ولي محمدي 14 عاما من إيران إنه بدا الحفظ في عمر 11 سنة وأتمه في عمر 13 وكان يحفظ في مركز تحفيظ للقرآن بمعدل صفحتين كل يوم وشجعه والداه على الحفظ وله 3 إخوة وأختان منهم أخت تحفظ القرآن وهذه أول مشاركة دولية بالنسبة له وشارك في مسابقات محلية في إيران كان فيها الأول ويشارك بها ليسعد والديه بحفظه وتفوقه وحول سبب حفظه للقرآن قال إن القرآن فيه شفاء للناس ولما في الصدور وسعادة الدنيا والآخرة ويرغب بإذن الله أن يكون عالما وإماما، وقال منافسات المسابقة قوية جدا والحمد لله تمكنت من الأداء الجيد في هذه مسابقة دبي الأكبر دوليا والأولى في مشاركاتها وتنافسها وجوائزها المتميزة والفريدة.

 

كما قال المتسابق عبدالحكيم ناجي محمد علي العوسجي 21 عاما من اليمن إنه يقم هو وشقيقه في القاهرة ويدرسان في كلية الطب بجامعة القاهرة وله أيضا شقيق ثالث وهو طبيب وعن سبب حرصهم على دراسة الطب رغم صعوبة دراسته قال "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" وتعلم القرآن يوسع المدارك والأفق وهو مفتاح العلوم مما جعل حفظنا أنا وإخوتي جميعا للقرآن يمهد ويسهم بشكل كلي في دراستنا ونجاحنا في كلية الطب، كما أن شقيقه الأكبر شارك في مسابقة دبي الدولية عام 2004 وحقق المركز الأول، فيما شارك هو في مسابقات الكويت الدولية وحقق المركز الرابع، ومسابقتي مصر وموسكو الدوليتين وحقق المركز الأول، وعن مسابقة دبي قال إنها أقوى المسابقات وأهمها والأولى دوليا وأكبرها منافسة من حجم عدد المتسابقين وتنظيمها رائع متميز وتمتاز بأنها رمضانية والمحكمون دوليون وتعطي مكافآت الفوز لعشر متسابقين فائزين وليس لثلاث فائزين فضلا عن منح جميع المتسابقين غير الفائزين في المسابقة مكافأة مجزية إكراما وإكبارا لحفظهم للقرآن وهذا ما يحسب لمسابقة دبي ومنظميها الذين نشكرهم على جهودهم وحسن استقبالهم وضيافتهم وإكرامهم حفظة كتاب الله وطيب إقامتهم وحجز تذاكر السفر وهذا كله أمر فريد من نوعه لكنه ليس أمرا غريبا على أهل الإمارات وحكامها وشيوخها الكرام أصحاب الأيادي البيضاء الخيرين، كما لمسنا بأنفسنا روح التآلف والمحبة بين المتسابقين في هذه الأجواء الروحانية الرمضانية.

 

وقال المتسابق محمد آدم بهاي باتيل 22 عاما من بنما إنه بدأ الحفظ في عمر 13 عاما وأتمه في عمر 15 وساعده والده على الحفظ ولديه 3 أخطاء في مقابلته وشارك في مسابقة محلية في بنما ودبي أول مسابقة دولية يشارك بها وقد درس في المرحلة الثانوية ويريد إكمال الدراسة التجارية وهو يعمل في بيع وشراء السيارات وفي المستقبل يريد أن يكون عالما في القرآن الكريم.

 

فيما قال المتسابق إسماعيل محمد يحيى منيار 22 عاما من الهند إنه بدأ الحفظ في عمر 7 سنوات وأتمه في عمر 13 وقد حفظ في مراكز التحفيظ في مكة المكرمة حيث ولادته ونشأته وله 3 أخوات ووالده يحفظ القرآن وقد درس في كلية القرآن الكريم تخصص القراءات في جامعة أم القرى ويدرس حاليا الماجستير بنفس التخصص ويحضر دروسا ومحاضرات في نفس الكلية كما أنه يحضر دروسا وحلقات علم في الحرم المكي الشريف بشكل شبه يومي، ومن أبرز شيوخه الذين حصل منهم على إجازات في القراءة برواية حفص عن عاصم الشيخ إبراهيم خليل والشيخ عبدالمالك سلطان والشيخ محمد القضاه، وقال إنه شارك في مسابقات محلية وأجمل ترتيل وفي القراءات والحفظ ومسابقات الجامعات، وشكر اللجنة المنظمة لجائزة دبي على جهودهم وتعاونهم الكبير في خدمة حفظة كتاب الله.

 

وقام المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة يرافقه أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام بتكريم رعاة اليوم الثامن وتبادل الدروع والصور التذكارية وتكريم جمهور المسابقة بتسليمهم الهدايا والجوائز النقدية والعينية المقدمة من الجائزة بالسحب على كوبونات الجمهور.

 


دورة 23

الدورة الثالثة والعشرون

من 2 إلى 14 رمضان 1440 هـ.


تبدأ الفعاليات الساعة 10:00 مساءً

غرفة تجارة و صناعة دبي

والدعوة عامة


الرعاة