شارك 8 متسابقين في فعاليات اليوم الخامس من الدورة "23" لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تقام في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي  بمشاركة 90 دولة وجالية من أنحاء العالم لهذا العام 1440هـ/2019، وقد حضر فعاليات أمس المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ونائب رئيس وأعضاء اللجنة، وعدد من المسؤولين وممثلو رعاة اليوم الخامس كل من جمعية دار البر، مجموعة الرستماني، مستشفى برايم، شركة الاتصالات المتكاملة "دو"، ومطاعم جازيبو، ومرافقي المتسابقين، وجمهور الحضور المتابعين لفعاليات المسابقة القرآنية الدولية.

 

وقد تسابق في اليوم الخامس كل من: أحمد محمد طاهر من تشاد ويحفظ برواية ورش عن نافع، في حين تسابق في الحفظ برواية حفص عن عاصم كل من عبدالقادر إيداروف من كازاخستان، إشيموي شافي من رواندا، محمد إنظار الحق من نيبال، أحمد حسين زاهد رضا من باكستان، بوترالهي شمس الدين من مدغشقر، محمد بايلو باري من غينيا بيساو.

 

وأشار أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة للجائزة رئيس وحدة الإعلام إلى أن مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم تشهد تنافسا كبيرا بين المتسابقين في الدورة "23" بمشاركة أكثر من 90 متسابقا من الدول الإسلامية والجاليات بأنحاء العالم يمثلون أفضل حفظة للقرآن بترشيح بلدانهم لهم لما يعرفونه من قوة المسابقة والتنافس الشريف القوي بين المتسابقين في هذا الميدان القرآني السنوي الذي يحظى باهتمام حكومي وشعبي في شهر رمضان المبارك ويتابعه المسلمون بشغف في أنحاء العالم، وتحرص اللجنة المنظمة على اختبار المتسابقين قبل الصعود للمنصة لضمان مشاركة المتمكنين من الحفظ قبل الصعود لمنصة المسابقة أمام لجنة التحكيم الدولية.

 

وقال الزاهد: إن الطفرة الكبيرة التي شهدتها المسابقة الدولية خلال مسيرتها التي امتدت إلى أكثر من 23 عاما أصبحت الأن محل تقدير واحترام وإعجاب لكثير من العلماء والجهات المعنية بكتاب الله وحفظه في مختلف دول العالم، كما تحظى بإشادات كبيرة من داخل الدولة وخارجها على ما تقدمه جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم  من عمل ونشاط وإن هذا يضعنا أمام مسؤولية وتحد كبير للمحافظة على هذا المستوى الرفيع و المتميز وهذه المكانة المرموقة، وأن نحرص دائماً لنقدم في كل عام أحسن ما عندنا من خطط تتعلق بالتطوير والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين للجائزة سواء كان ذلك مع الجهات الحكومية أو القطاع الخاص.

 

وأضاف قائلا: إن الجائزة كانت قد بدأت بفرعين فقط هما المسابقة الدولية والشخصية الإسلامية وها هي الآن تضم 14 فرعا مما يجعلها فى عمل متواصل طوال العام حيث تبذل  الجائزة أقصى الجهود في خدمة كتاب الله وحفظته والذي تحرص الجائزة فيه على تكريمهم بما يليق بمكانتهم ومشيرا إلى أن هذا الحصاد المتميز للجائزة ونجاحها منذ بدايتها وحتى دورتها 23 يرجع الدعم الكبير ولرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ودعم سموه اللامحدود وجهوده المباركة وحرص سموه على رعاية كتاب الله وحفظته على المستويين المحلي والدولي.

 

وقال طالب بوحمادي من جمعية دار البر: تسعى جمعية دار البر على الرعاية لفعاليات جائزة دبي الدولية بشكل سنوي كشراكة استراتيجية منذ بدايات المسابقة الدولية لجائزة دبي للقرآن الكريم وترعى فعاليات هذه المسابقة القرآنية المباركة وخصوصا هذه المسابقة التي تستضيف أصحاب الفضيلة العلماء أعضاء لجان التحكيم وتجذب خيرة حفظة كتاب الله من أنحاء العالم والقيام على خدمتهم وراحتهم وبذل الجهود الكبيرة في إنجاح كافة مسابقات وفروع الجائزة، ونتشرف بأن تكون دار البر من الجمعيات الرائدة في نشر وتحفيظ كتاب الله ونتمنى للمشاركين في المسابقة كل التوفيق والنجاح، كا نشكر اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على جهودهم في إنجاح المسابقة في دورتها "23" وكافة فروع ومسابقات الجائزة المباركة، كما نشيد بالدعم الكبير اللامحدود لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الورزاء، حاكم دبي، رعاه الله، لما يقدمه سموه بسخاء ورعايته لهذه الجائزة الدولية المباركة والتي أصبحت الجائزة الأولى عالميا.

 

وقال الدكتور عادل السيسي من مستشفى برايم: يتشرف مستشفى برايم بالرعاية الطبية لمسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بطاقم طبي وتقديم الخدمات العلاجية للجان التحكيم والمتسابقين وفريق تنظيم المسابقة، وقال إنه ليشرح القلب ويثلج الصدر ما نشاهد من نجاح كبير وتقدم تلو الآخر وطفرة في خدمة حفظة كتاب الله بمسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وحسن التنظيم والرعاية والاستقبال ونشكر رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة على جهودهم الكبيرة لخدمة كتاب الله عملا بقوله صلى الله عليه وسلم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"

 

وقال المتسابق أحمد محمد طاهر من تشاد إنه بدأ الحفظ في عمر 5 سنوات وأتمه في عمر 12 سنة وهو يدرس في كلية التربية قسم التاريخ بجامعة تشاد وشجعه والده على الحفظ وله 19 أخا وأختا منهم 7 إخوة يحفظون القرآن وكان يحفظ في الخلاوي ومعهد الشيخ القوني التيجاني لتحفيظ القرآن وقد شارك في مسابقات الجزائر والكويت ومصر، ورشحه للمسابقة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تشاد، وقد أسس المتسابق مركزا لتحفيظ القرآن في بيتهم منذ عام 2015 يضم 120 طالبا وطالبة ويقوم بالتحفيظ فيه مع أحد أشقائه الحافظين للقرآن، كما أنه يعمل مذيعا بإذاعة القرآن الكريم في تشاد ويقدم برنامجي "في رحاب القرآن" و"مفاتيح تدبر القرآن"، وهو يجمع بين دراسته الجامعية وتحفيظه للقرآن والعمل الإذاعي.

 

وقال المتسابق عبدالقادر إيداروف 20 عاما من كازاخستان إنه بدأ الحفظ في عمر 10 سنوات وأتمه في عمر 16 وقد حفظ في مدرسة المدينة واجتهد في الحفظ بنفسه وهو يدرس في الصف الثاني بكلية الإمام أبي حنيفة في ألماتا ووالده رجل أعمال، ويشكر راعي المسابقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعمه كتاب الله وحفظته، كما يشكر القائمين على الجائزة وجهودهم الكبيرة لخدمة المتسابقين وحسن استقبالهم.

 

كما قال المتسابق عبدالله محمد عبدالله مصبح القايدي 19 عاما من الإمارات ويقيم في الذيد بالشارقة وإنه بدأ الحفظ في عمر 12 سنة وأتمه في عمر 14 سنة بتشجيع والدته التي تحفظ القرآن وأصدقائه وهو يدرس بالصف الثاني بكلية الدراسات الإسلامية في جامعه محمد الخامس بأبوظبي وفرعها في عجمان وقد شارك في مسابقة الكويت ومسابقات مؤسسة الشارقة للقرآن والسنة ومسابقة الحافظ المواطن ومسابقة الشيخة هند بنت مكتوم، كما كان يذهب إلى المدينة المنورة للحفظ والمراجعة بدعم مؤسسة الشارقة ورفقة أصدقائه ويطمح للحصول على الدكتوراه.

 

وقال المتسابق أشيوي شافي 21 عاما من رواندا إنه بدأ الحفظ في عمر 16 سنة وأتمه في عمر 19 وله 5 إخوة وأخوات منهم 2 يحفظان القرآن وشقيقه يعمل في كينيا وينفق على العائلة، وتعلم في كينيا في معهد البنين لتحفيظ القرآن بذهابه بنفسه لحرصه على الحفظ وحافزه حبه للقرآن، وشارك في مسابقة زنجبار ورشحته الجمعية الإسلامية في رواندا لمسابقة دبي ويطمح لدراسة العلوم الشرعية وأن يكون عالما وإماما.

 

كما قال محمد إنذار الحق 14 من نيبال إنه بدأ الحفظ في عمر 10 سنوات وأتمه في عمر 13 له 5 إخوة وأخوات ودرس في مدرسة القاسمية ومعهد دار العلوم في جوسكي بإقليم السونشري وكان يحفظ صفحتين كل يوم ورشحته للمسابقة لجنة المسابقات بعد فوزه بالمركز الأول في مسابقة في بلاده بالتنسيق مع سفارة الإمارات في كاتاماندو ويسعى لدراسة العلوم الشرعية والعربية في دار العلوم في لكنو بالهند ويشكرر رئيس وأعضاء القائمين على المسابقة لجهودهم ودعمهم وخدمتهم كتاب الله وحفظته داخل وخارج الدولة.

 

وقال المتسابق أحمد حسين زاهد رضا 17 عاما من باكستان إنه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات وأتمه في عمر 15 سنة في المدرسة الإسلامية ويعمل والده في وكالة سياحة وله 4 إخوة وأخت واحدة منهم 3 إخوة يحفظون القرآن ويريد أن يكون عالما في الشريعة وتعليم القرآن الكريم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

 

كما قال المتسابق بوترالهي شمس الدين 24 عاما من مدغشقر إنه بدأ الحفظ في عمر 12 وأتمه في عمر 14 بواقع صفحة ونصف يوميا في مدرسة مفتاح العلوم للقرآن والسنة وشجعه والداه على الحفظ وله 4 إخوة منهم اثنان يحفظان القرآن وشقيقه الأصغر 18 عاما سجل للمشاركة في مسابقة المغرب وهو يدرس بقسم اللغات بجامعة مدغشقر ويطمح أن يكون مقرئا للقرآن وعالما للشريعة ويشكر رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة لجهودهم في خدمة المتسابقين وراحتهم.

 

وقام المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة للجائزة وأعضاء اللجنة بتكريم رعاة اليوم الخامس لدعمهم ورعايتهم فعاليات المسابقة القرآنية الدولية وتبادل الدروع والصور التذكارية وتكريم جمهور الفائزين بتسليمهم الهدايا النقدية والعينية التي قدمتها الجائزة والهدايا المقدمة من الرعاة بالسحب عليها للجمهور بحضور أعضاء اللجنة ورعاة المسابقة وضيوف الفعاليات.

 



الرعاة