تسجيل الدخول
 
بحث
   
   
     
   
 

أخر الأخبار  

الجائزة تكرم مشاركي برنامج التحفيظ في السجون وتنتج فيلماً 23-02-2012

بمناسبة مرور عشرة أعوام على برنامج التحفيظ في السجون الذي اطلقته اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بناءا على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أقامت اللجنة المنظمة للجائزة الحفل السنوي لبرنامج تحفيظ القرآن الكريم في سجون دبي على مسرح الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي ، وقد بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم تلاها أحد النزلاء الملتحقين بالبرنامج،ثم كلمة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة سعادة المستشار إبراهيم محمد بو ملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية أشاد فيها بالبرنامج وبالتعاون الكبير بين الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي والجائزة وما يقدمه البرنامج من خدمة جليلة للنزلاء تعود عليهم بالنفع في الدارين ،وتوجه بالشكر الجزيل لمؤسس الجائزة وراعيها قائلا:" وإدراكا لهذا المغزى النبيل من قبل صاحب السمو الشيخ/محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مؤسس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وراعيها فقد أولى هذه الشريحة اهتمامًا كبيرا، وجعل من السجن مؤسسةً إصلاحيةً، فأوعز للجائزة بإنشاء برنامج لتحفيظ القرآن الكريم في المؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي لتمكين من يرغب من النزلاء والنزيلات في حفظ القرآن الكريم ويُكافأ على حفظه بتخفيف العقوبة عنه مقابل كل أجزاء معينة يحفظها كما تنص على ذلك اللائحة المنظمة لبرنامج تحفيظ السجون بدءًا من 3 أجزاء من القرآن الكريم وحتى حفظ المصحف كاملا وقد أحدث هذا البرنامجُ بفضل الله سبحانه صدى طيبا وسمعة حسنة على مستوى الداخل والخارج حتى أنه قُدمت فيه دراساتُ علميةٌ نال أصحابُها درجاتٍ علميةٍ رفيعة فلله المنعم المتفضل جزيل الحمد وعظيم الثناء..."

وعن بعض فوائد البرنامج التي يجنيها النزلاء الملتحقين فيه أشار إلى بعضها وقال: "ويمكن إجمال ما يجنيه النزيل حين يلتحق بهذا البرنامج المبارك فيحفظ كتاب الله تعالى أو حتى أجزاء منه ويكون بمثابة نقطة تحول في حياته إذ يدرك حقيقة الدنيا الفانية وأنه لا يبقى إلا العمل الصالح فيزداد تعلقاً بالقرآن وقضاء وقت الفراغ فيما يعود عليه بالفائدة في الدنيا والأجر في الآخرة وكان هذا البرنامج سبباً بعد الله في إخراج كثير من النزلاء من سجنهم وتخفيف العقوبة عن آخرين ويكون القرآن أنيس النزيل ومصدر طمأنينته (أّلا بٌذٌكًرٌ الله تّطًمّئٌنٍَ القلوب) وجعل القرآن سبباً من أسباب اللجوء إلى الله تعالى والتضرع إليه(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء) وهذا فضلاً عما يؤديه برنامج التحفيظ من أمر إيجابي و دور هام في إصلاح وتهذيب النزيل داخل السجن وبعد الخروج منه ..."




أعقبها كلمة الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية قدمها المقدم الدكتور/عادل السويدي مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء ثم تابع الحضور نموذجين من تلاوات النزلاء الملتحقين بالبرنامج ،بعدها قام سعادة المستشار إبراهيم بو ملحه ومعه سعادة اللواء محمد حميد السويدي مدير عام الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي بتوزيع شهادات التكريم على النزلاء والنزيلات المكرمين للعام 2011م وكذا المتعاونين من الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية والجائزة وأسرة فيلم "الجائزة"، الذي تم عرضه في نهاية الحفل، وهو عمل درامي ضخم أنتجته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالتعاون مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي وبمشاركة ألمع النجوم من الإعلاميين والممثلين، كما شارك بالتمثيل فيه نزلاء برنامج تحفيظ السجون. وقد استمر العمل به ما يقارب شهرين بدءا من 27/12/2011م وحتى 20/2/2012م وتم تصويره في أماكن مختلفة بمدينة دبي كما تم تصوير بعض المشاهد أثناء رحلة العمرة التي أشرفت عليها الجائزة لمجموعة من المتفوقين والمشرفين في برنامج التحفيظ في السجون ويدور سيناريو الفيلم حول نزيل عانى من مشاكل أسرية انعكست عليه سلبا حتى أرغمته على التواصل مع رفقة سوء أبعدته عن رفقته الصالحة التي عاش معها وتربى معها حتى قادته تلك الرفقة السيئة إلى تعاطي المخدرات ثم السجن وهناك حول محنته إلى منحة ربانية فالتحق ببرنامج تحفبظ السجون وحفظ أجزاء من القرآن الكريم أعفي على إثرها من العقوبة المفروضة عليه وخرج بعدها من السجن ثم أتت مكرمة العمرة كهبة ثانية سيقت له.

ومما تجدر الإشارة إليه أن برنامج تحفيظ السجون هو أحد أفرع الجائزة ،وقد أنشأ في عام 2002م، وقد بلغ عدد الملتحقين بالبرنامج منذ إنشائه وحتى الدورة الرابعة للعام المنصرم 2011 وصل: 6404 نزيلاً ونزيلةً وقد بدأ البرنامج المبارك هذا بحلقتين اثنتين بينما وصلت عدد حلقاته الآن 13 حلقة منها 3 حلقات في سجن النساء.



«جائزة دبي» تعلن عن مستجدات مصحف رئيس الدولة وتختتم المحلية 11-02-2012

أكدت جائزة دبي للقرآن الكريم، أنه سيتم الإعلان قريباً عن آخر المستجدات، فيما يتعلق بمصحف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وذلك خلال مؤتمر صحفي، يتم الإعداد له حالياً، بحسب المستشار إبراهيم بو ملحه المستشار الثقافي والإنساني لحاكم دبي، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة.

وقال بو ملحه، في تصريحات صحافية، على هامش فعاليات المسابقة المحلية للقرآن الكريم، “إن خطة مصحف صاحب السمو رئيس الدولة تتضمن 9 مراحل رئيسية تنفذ وفق برنامج زمني معد لذلك، يتم فيها الانتهاء من إعداد وإصدار المصحف، ليكون جاهزا للطباعة”.

ولفت بو ملحه إلى أن البداية كانت باختيار خطاط من أصحاب الخطوط الجميلة والمتميزة، والمفاضلة بين أكثر من شخص، لأن مصحف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان سيكون الأفضل، تليها المرحلة الثانية المتعلقة باختيار الخطاط وتحديد مدة زمنية محددة، ومن ثم ربطه بالمراجع والتشكيل وترتيب الكلمات والحروف، يلي ذلك مراجعة المصحف صفحة صفحة، إلى أن يتم الانتهاء من خطه ثم عرضه على لجنة شرعية لمراجعته، وإصدار الإجازة الشرعية بخصوصه.

وذكر بو ملحه أن من بين المراحل الرئيسية لإنجاز المصحف اختيار أحد المزخرفين، واختيار الغلاف والبراويز للصفحات ثم الاتفاق مع إحدى المطابع للقيام بطباعته بعد اختيار نوعية الورق والألوان.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمر خلال شهر أغسطس الماضي، بإصدار مصحف (الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان)، وتكليف جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالقيام بهذه المسؤولية، واتخاذ كل الإجراءات بطباعة وتوزيع مليون نسخة منه.

كما كشف بو ملحه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قام بتمويل مبنى الجائزة الجديد، بمبلغ 60 مليون درهم، لافتاً إلى أنه يتم حالياً الانتهاء من تشييد المبنى وتأسيسه بمنطقة الممزر بدبي، وسيكون تحفة معمارية تراثية إسلامية تضم أفرع الجائزة كافة وقاعتين لإقامة الفعاليات والمحاضرات.

إلى ذلك، تختتم مساء اليوم، فعاليات المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للجنسين، والتي يشارك فيها أكثر من 120 متسابقاً ومتسابقة.

وقال بو ملحه “تميز مستوى المتسابقين من الجنسين بقوة الحفظ والإتقان، وكانوا من الحفظة المتميزين”، منوهاً بأن معظم المتسابقين هذا العام من صغار السن، ما يعد دليلاً على أن المسابقة أتت الكثير من الثمار من خلال تشجيع النشء والشباب على حفظ القرآن وترتيله.

وأشار بو ملحه إلى أن العدد الأكبر من المتسابقين، حصل على تقدير أكثر من 90 % في الاختبارات والتصفيات الأولية، ما كان له أثر جيد على التصفيات خلال فعاليات المسابقة التي تقام للذكور بجمعية الإصلاح الاجتماعي بالقصيص، وللإناث بجمعية النهضة النسائية بدبي.

وأكد بو ملحه أن الإقبال على كتاب الله الكريم وحفظه من الجنسيات كافة والجاليات، أصبح سمة دولة الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، منوهاً بأن انتشار مراكز تحفيظ القرآن في أنحاء الدولة كافة والتي اجتذبت أعداداً كبيرة من الحفظة من الأعمار كافة، سواء من المواطنين أو المقيمين، من الذكور والإناث.

وذكر أن الجائزة حريصة على مشاركة الجنسيات كافة في تلك المسابقة، مشيراً إلى أن المسابقة بها مستويات للمشاركة، وهي 30 جزءاً، و20 جزءاً، و10 أجزاء، وحفظ 5 أجزاء للمواطنين، و5 أجزاء للجنسيات كافة ممن تقل أعمارهم عن 10 سنوات، مشيراً إلى أنه خلال أيام المسابقة طوال الأسبوع الماضي لوحظ أن هناك تنافساً كبيراً على المراكز الأولى.

وأكد بو ملحه أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أحدثت نشاطاً كبيراً في حفظ القرآن الكريم، سواء على مستوى المسابقة الدولية أو المحلية.

وقال رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم، “مع انطلاقة الجائزة، كنا نبحث عن متسابق واحد يمثل الدولة، سواء في المسابقة الدولية أو في الجوائز الدولية الأخرى، واليوم أصبح لدينا عدد كبير من الحفظة المواطنين، ونقوم بإشراكهم في المسابقات الدولية كافة، ومنهم من حصلوا على مراكز متقدمة في تلك المسابقات، مشيراً إلى أن الدعم اللامحدود المادي والمعنوي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعطى الجائزة، وفعالياتها كافة وفروعها، قوة وانتشاراً كبيرين على المستويات المحلية والإقليمية والعربية والمحلية.

من جانبهم، أشاد المتسابقون والمتسابقات في المسابقة المحلية للقرآن الكريم بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي أتاحت لهم فرصة الحفظ، والمشاركة في هذه المسابقة القيمة، مؤكدين أنها تقوم بدعمهم دعماً كبيراً، وتشجعهم على حفظ القرآن الكريم.

وقال ولي عبد الحكيم من الفجيرة، والذي يدرس في الصف العاشر، إنه بدأ حفظ القرآن الكريم منذ 5 سنوات على يد والده الذي يعمل إمام مسجد، لافتاً إلى أنه سبق له المشاركة في جائزة أبوظبي، وحصل على المركز التاسع، واليوم يشارك في مسابقة دبي على فرع العشرين جزءاً، ويتمنى أن يحصل على مركز متقدم، داعياً جميع زملائه إلى الإقبال على حفظ القرآن الكريم، لأنه يحصن المرء ضد الزلات.

أما محمد السيد، المتسابق عن مركز المحمدي بالفجيرة، والذي يدرس في الصف الثامن فقال، إنه بدأ حفظ القرآن الكريم منذ أربع سنوات بتشجيع من والديه والجائزة، بعد مشاهدته المتسابقين في الجائزة الدولية.

وأشار إلى أنه شارك من قبل في جوائز الشارقة وأبوظبي ودبي، وحصل على مراكز متقدمة، واليوم يشارك في فرع 30 جزءاً، ويتمنى الحصول على مركز متقدم.



بو ملحه: محمد بن راشد دعم الجائزة بـ 60 مليون درهم 11-02-2012

أكد المستشار إبراهيم محمد بو ملحه رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الدعم اللامحدود المادي والمعنوي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله للجائزة وكافة فعالياتها وفروعها منحها قوة وانتشاراً كبيرين على المستويات المحلية والإقليمية والعربية والمحلية، مشيراً إلى أن سموه دعم مبنى الجائزة الجديد في منطقة الممزر في دبي بمبلغ 60 مليون درهم، حيث يتم حالياً الانتهاء من تشييده وتأسيسه، وسيكون تحفة معمارية تراثية إسلامية تضم كافة أفرع الجائزة وقاعتين لإقامة الفعاليات والمحاضرات.

ونوه بو ملحه بأنه سيتم الإعلان قريباً عن آخر المستجدات فيما يتعلق بمصحف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من خلال مؤتمر صحافي يتم الإعداد له.

وتختتم مساء اليوم السبت فعاليات المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للجنسين والتي يشارك فيها أكثر من 120 متسابقاً ومتسابقة.

واثنى المستشار إبراهيم بو ملحه على مستويات المتسابقين من الجنسين حيث تميز غالبتهم بقوة الحفظ والإتقان، وكانوا من الحفظة المتميزين، لافتاً إلى أن العدد الأكبر منهم حصل على درجات تجاوزت الـ 90 % في الاختبارات والتصفيات الأولية ، ما كان له اثر جيد علي التصفيات خلال فعاليات المسابقة التي تقام للذكور بجمعية الإصلاح الاجتماعي بالقصيص، وللإناث بجمعية النهضة النسائية.

وأشار بو ملحه الى ان المشاركين في المسابقة المحلية تميزوا بصغر السن، مؤكدا أن هذا دليل على ان المسابقة أتت الكثير من الثمار من خلال تشجيع النشء والشباب على حفظ القرآن وترتيله، لافتا إلى ان الإقبال على كتاب الله الكريم وحفظه من كافة الجنسيات والجاليات أصبح سمة دولة الإمارات بشكل عام ، ودبي بشكل خاص ، حيث تنتشر مراكز تحفيظ القرآن في كافة أنحاء الدولة والتي اجتذبت أعدادا كبيرة من الحفظة من كافة الأعمار سواء من المواطنين، او المقيمين، من الذكور والإناث.

وأكد أن الجائزة حريصة كل الحرص على مشاركة كافة الجنسيات في تلك المسابقة، منوهاً بأن المسابقة تتضمن مستويات للمشاركة تتمثل في 30 جزءاً ، و20 جزءاً ، و10 أجزاء ، وحفظ 5 أجزاء للمواطنين من أبناء الدولة ، و5 أجزاء لكافة الجنسيات مما تقل أعمارهم عن 10 سنوات.



تنافس كبير

وأشار إلى انه خلال أيام المسابقة طوال الأسبوع الماضي لوحظ أن هناك تنافسا كبيرا على المراكز الأولى، مؤكدا ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أحدثت نشاطا كبيرا في مجال الحفظ للقرآن سواء على مستوى المسابقة الدولية ، او على مستوى المسابقة المحلية، مشيرا إلى انه مع انطلاقة الجائزة كنا نبحث عن متسابق واحد يمثل الدولة سواء في المسابقة الدولية أو في الجوائز الدولية الأخرى، و(اليوم أصبح لدينا عدد كبير من الحفظة المواطنين ونقوم بإشراكهم في كافة المسابقات الدولية ومنهم ممن حصل على مراكز متقدمة في تلك المسابقات.

من جانبهم، أشاد المشاركون والمشاركات في المسابقة المحلية للقرآن الكريم بجائزة دبي الدولية للقرآن التي أتاحت لهم الفرصة الحفظ والمشاركة في هذه المسابقة القيمة، مؤكدين أن الجائزة تقوم بدعمهم دعما كبيرا وتشجعهم على حفظ القرآن الكريم.

وقال ولي عبد الحكيم من الفجيرة والذي يدرس في الصف العاشر انه بدأ بحفظ القرآن في عمر الـ 5 سنوات على يد والده الذي يعمل إمام مسجد، لافتا الى انه قد سبق له المشاركة في جائزة ابوظبي وحصل على المركز التاسع ، حيث يشارك اليوم في مسابقة دبي في فرع العشرين جزءاً، ويتمنى ان يحصل على مركز متقدم ، مهيباً بجميع زملائه بالإقبال على حفظ القرآن لأنه يحصن من الزلات.

وقال محمد السيد المتسابق عن مركز المحمدي بالفجيرة ، ويدرس في الصف الثامن انه بدأ حفظ القرآن منذ 4 سنوات بتشجيع من والديه ، وتشجيع من الجائزة بعد مشاهدته المتسابقين في الجائزة الدولية، مشيراً إلى انه شارك من قبل في جوائز بالشارقة وابوظبي ودبي وحصل على مراكز متقدمة.



أرشيف الاخبار

 
     
 
   
 
  • خالد محمد سالم
    الأول
    ليبيا
  • إدريس سعيد عيس
    الثاني
    نيجيريا
  • عبدالله أحمد م
    الثالث
    الصومال
  • أحمد رضا محمود
    الرابع
    مصر
  • محمد آدم
    الخامس
    نيجيريا
  • عبدالله حمد سا
    السادس
    قطر
  • صالح أحمد
    السابع
    كاميرون
  • معاذ بن غازي ب
    الثامن
    السعودية
  • محمد حريز شزوا
    التاسع
    ماليزيا
  • محمد الأمين أح
    العاشر
    بنغلاديش
الفائزون

العشرة الأوائل في الدورة الخامسة عشرة

   الرسم البيانى للفائزين الأوائل حسب عدد مرات الفوز

 
     

 
 
 
آخر تحديث 2012-02-22
© 2012 جميع حقوق النسخ محفوظة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم