تسجيل الدخول
 
  Skip Navigation Links
Skip Navigation Links
DIHQ Overview
DIHQ Programs
Organizing Committee
The Holy Quran
Listen to Holy Quran
Suggestions
Media Gallery
Links
FAQ
دبي
       تقع دبي على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية فى الركن الجنوبي الغربي للخليج العربي، وهي تتميز بتنوعها الثقافي وبرحابة أهلها ودفء استضافتهم للوافدين. ويمزج الإماراتيون بين تطلعهم للمستقبل وبين تمسكهم الذي لا يقبل المساومة بتراثهم العريق
المواقع السياحية
من سكون الصحراء الأزلي إلي صخب السوق، تضم دبي طيفاً واسعاً من المشاهد والفعاليات التي يمكن أن تخلد في الذاكرة
يعكس هذا التباين سر النكهة الفريدة لدبي وشخصيتها الخاصة، إنها مجتمع عالمي التكوين يتعايش بأسلوب حياة يألفه الجميع، لكنها في الوقت نفسه تحافظ على ثقافة عميقة الجذور، وحضارة ضاربة في التقاليد الإسلامية للجزيرة العربية. .
تضم المدينة أشكالاً متنوعة من الفعاليات داخل مساحتها الصغيرة. ويستطيع السائح الاطّلاع على الكثير من الأشياء في يوم واحدمن الجبال الوعرة إلى كثبان الرمال، ومن الشواطئ الرملية الممتدة إلى الحدائق الغناء، ومن القرى المحاطة بسهول الرمل إلى المناطق السكنية الفاخرة، ومن البيوت العتيقة ذات الأبراج الزاخرة بالتاريخ إلى مراكز التسوق الحديثة.
طبيعة دبي
طبيعة دبي هي جزء من طبيعة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي، وأغلب ما يميز سطح الإمارات هو الطابع الصحراوي وخصوصاً في المناطق الغربية والداخلية، وإن كانت تلك المناطق لا تخلو من الواحات الجميلة كما هو الحال في منطقة العين والذيد وليوا وغيرها
وعلى الرغم من صعوبة العيش في امتداد الصحاري الإماراتية، فإن انتشار الكثبان الرملية البديعة والتضاريس الانسيابية الممتدة يجعل منها منطقة خلابة للناظرين. توجد في الإمارات سلسلة من الجبال تسمى جبال حجر، وهي تشطر شبه جزيرة مسندم وتخترق عمان والمناطق الشرقية للإمارات وصولاً إلى رأس الخيمة التي تحتضن رأس سلسلة جبال حجر، وتتخلل هذه السلسلة وديان وأخاديد يتم استغلال بعضها للزراعة. أما الساحل الإماراتي فمعظمه رملي باستثناء ساحل رأس الخيمة
المياه الإقليمية تتصف المياه الإقليمية للإمارات بضحالتها وكثرة الشعاب المرجانية فيها مما جعلها على مدى الحقب التاريخية مصدراً غنياً للرزق بالنسبة لسكان المنطقة الباحثين عن اللؤلؤ. وتشتهر المياه الإقليمية للإمارات العربية المتحدة بامتلاكها ثروة
سمكية هائلة تشكل مصدراً هاماً من مصادر الغذاء لسكان المنطقة، كما أن بعضاً من الثروة السمكية يتم تصديره إلى الخارج.
تاريخ دبي
يمكن القول إن تأسيس دبي يعود إلى العام 1833 عندما استقر ما يقارب من 800 شخص ينتمون إلى قبيلة بني ياس بقيادة آل مكتوم عند منطقة الخور. وكان الخور وقتئذ يشكل ميناء طبيعياً للمنطقة، مما أدى لاحقاً إلى بروز دبي كمركز لصيد الأسماك واللؤلؤ والتجارة
مع بداية القرن العشرين كانت دبي ميناء شهيراً، وكانت السوق الواقعة في جهة ديرة هي الأكبر في منطقة الساحل وقد أحتوت على أكثر من 350 محلاً، لذا صارت وجهة يقصدها التجار والزوار بشكل مستمر. في تلك الفترة كان إجمالي عدد سكان دبي حوالي 20,000 نسمة، شكل المقيمون نسبة الربع منهم
في الخمسينيات من القرن العشرين تزايدت أعداد السفن التي تستخدم الخور، مما أدى إلى امتلائه بالغرين، فكان أن قرار حاكم دبي المغفور له صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم قراراً يتسم بالجرأة والطموح وبعد النظر يتمثل في تجريف قعر الخور وتنظيفه، وكان لتلك الخطوة أثر واضح في زيادة عدد السفن التي تصل إلى الميناء وزيادة حجم البضائع الواردة إلى دبي، مما انعكس بشكل ملحوظ على تقوية وتدعيم مكانة دبي كمركز تجاري مهم ومحطة رائدة لإعادة التصدير
اقتصاد دبي
شهدت إمارة دبي خلال الثلاثة عقود الماضية تطورات اقتصادية جذرية، فأصبحت مركزا تجارياً هاماً، كما أصبح اقتصادها أكثر نشاطاً وتنوعاً، وتتمتع دبي بموقع استراتيجي متميز وتعتبر من أكبر مراكز إعادة التصدير في الوطن العربي والشرق الأوسط، واستطاعت الإمارة أن تجذب أعداداً كبيرة من المستثمرين ورجال الأعمال بفضل بنيتها التحتية الممتازة وآفاقها الدولية وسياستها الاقتصادية المتحررة وانخفاض التكاليف بها
وقد حققت مختلف القطاعات بالإمارة نمواً متواصلاً مما مكن اقتصادها من تحقيق مستويات عالية من التوسع والتنوع والتطور. أسباب اختيار دبي كجهة للاستثمار
يتمتع اقتصاد دبي بمزيج من المزايا المتعلقة بالكلفة والسوق والبيئة ويتيح مناخاً مثالياً وجذاباً للاستثمار سواء للشركات الوطنية أو الأجنبية. وفي الواقع فإن هذه المزايا لا تضع دبي في الصدارة كمركز تجاري متنوع في منطقة الخليج العربي فحسب بل تجعلها في مقدمة اقتصاديات السوق المزدهرة والمستقرة والديناميكية حول العالم
بحث متقدم