تسجيل الدخول
 
  تخطي ارتباطات التنقل
تخطي ارتباطات التنقل
DIHQ Overview
DIHQ Programs
Organizing Committee
The Holy Quran
Listen to Holy Quran
Suggestions
Media Gallery
Links
FAQ
تكريم شخصية العام الإسلامية
الدورة
البوم الصور
فروع الجائزة
تخطي ارتباطات التنقل
المسابقة الدولية
تكريم شخصية العام الإسلامية
الأنشطة والمحاضرات
المسابقة المحلية
تحفيظ القرآن في المؤسسات العقابية
مسابقة الحافظ المواطن
مسابقة أجمل ترتيل
خدمة علوم القرآن الكريم
الدورة الثانية
                                      
و في الدورة الثانية عام 1419هـ  منحت جائزة شخصية العام الإسلامية لواحد من أبرز العلماء في الدعوة الإسلامية و التأليف بشبه القارة الهندية و هو فضيلة الشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله. وقد اشتهر رحمه الله برجاحة عقله، ووفرة علمه، ورحابة صدره، و طلاقة لسانه، حيث إنه كان يقف يتكلم اللغة العربية الفصحى كأبنائها، وقد ظل على مدى ستين عاماً يجاهد بكلمته وماله ويتحمل الكثير في سبيل الدعوة والإصلاح، وعرف بدعوته الإنسانية التي دعا بها غير المسلمين في شبه القارة الهندية وخارجها،فلقيت دعوته قبولاً بين مختلف الشعوب وكان الندوي رحمه الله قد ألف كتبه بالأردية والعربية ، أو ترجمت إلى العربية ، وله ما يزيد على مائتي كتاب ورسالة ، وترجمت له كتب كثيرة إلى لغات متعددة.

السيرة الذاتية

الندوي هو المفكر الإسلامي الكبير، والعلامة الداعية سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي إبن العلامة السيد عبد الحي بن السيد فخر الدين بن السيد عبد العلي، يتصل نسبه بالحسن بن الحسين بن جعفر بن القاسم بن الحسن الجواد بن محمد بن عبد الله الأشتر بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن الإمام علي إبن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ولد بقرية تكية بالهند، وهي تبعد عن لكنهو سبعين كيلومتراً تقريباً، أما تاريخ ولادته فهو عام 1332هـ الموافق 1913هـ، وقد توفي والده و عمره تسع سنوات، فكفله أخوه العلامة السيد الدكتور عبد العلي الندوي، وكان خير مرب له حفظ القرآن الكريم منذ صغره على يد أمه التي كانت تحفظ القرآن الكريم، و عندما بلغ الثانية عشرة من عمره ذهب يتعلم الإنجليزية والعربية، وعكف على قراءة ثلاثة كتب هي: نهج البلاغة ودلائل الإعجاز، والحماسة

 التحق بجامعة لكنهو قسم آداب اللغة العربية، ثم إلتحق بندوة العلماء حيث درس علوم الحديث لمدة سنتين ثم سافر إلى لاهور للدراسة ايضاً، وعاد بعد ذلك إلى لكنهو حيث إشتغل مدرساً في دار العلوم لمدة عشر سنوات، وكان يكتب في مجلة الضياء العربية أيضاً من مشايخ شيخنا العلامة الندي الشيخ الدكتور تقي الدين الهلالي المراكشي الذي درس عليه الآداب، والشيخ حيدر حسن خان الذي درس عليه الحديث وكذلك الشيخ حسين أحمد المدني شيخه في الحديث أيضاًوالشيخ محمد إلياس الذي إتخذه الندوي قدوة له في حياته.والشيخ عبد القادر الرأي يوري المربي الروحي للندوي أما تلاميذه فكثيرون، إذ تخرج على يده نوابغ العلم والفكر في العصر الحديث، وانتشروا في بقاع الأرض وذهبوا يدعون إلى الله عز وجل

 إشتهر العلامة أبو الحسن الندوى برجاحة عقله، ووفرة علمه، ورحابة صدره، و طلاقة لسانه، حيث إنه يقف يتكلم اللغة العربية لساعات طويلة، وبلغة عربية فصيحة راقية، ظل على مدى ستين عاماً يجاهد بكلمته وماله ويتحمل الكثير في سبيل الدعوة والإصلاح، وعرف بدعوته الإنسانية التي دعا بها غير المسلمين في شبه القارة الهندية وخارجها،فلقيت دعوته قبولاً بين مختلف الشعوب. يقول الدكتور احمد الشرباصي _ رحمه الله _ عن الندوي بانه له غرام أصيل بإقتناء الكتب. فأعز ما يحرص عليه من عرض الحياة هو كتبه، فهو لا يقتني الكتب للزينة بل ليهضمها قراءة وبحثاً ونقداً، وله قدرة على الإرتجال بالعربية يتدفق كالسيل بلغة فيها الصور البيانية البليغة


من أعماله ومؤلفاته المتميزة

رجال الفكر والدعوة في الإسلام
ماذا خسر العالم بإنحطاط المسلمين

روائع إقبال السيرة النبوية
الطريق إلى المدينة
التربية الإسلامية الحرة
أحاديث صريحة في أمريكا
إذا هبت ريح الإيمان
إلى الإسلام من جديد
المسلمون وقضية فلسطين
العرب و الإسلام
الصراع بين الإيمان والمادية
ربانية لا رهبانية
الصراع بين الفكرة اللإسلامية والفكرة الغربية
النبوة و الأنبياء في ضوء القرآن الكريم
روائع من أدب الدعوة في القرآن و السنة
الإسلام وأثره في الحضارة وفضله على الإنسانية
الأركان الأربعة في ضوء الكتاب والسنة مقارنة مع الديانات الأخرى
قصص النبيين للأطفال مكونة من خمس أجزاء .وألف الندوى كتبه بالأردوية والعربية ، أو ترجمت إلى العربية ، وله ما يزيد على مائتي كتاب ورسالة ، وترجمت له كتب كثيرة إلى الإنجليزية والتركية والفرنسية ولغة الملايو

بحث متقدم