تسجيل الدخول
 
  تخطي ارتباطات التنقل
تخطي ارتباطات التنقل
DIHQ Overview
DIHQ Programs
Organizing Committee
The Holy Quran
Listen to Holy Quran
Suggestions
Media Gallery
Links
FAQ
تكريم شخصية العام الإسلامية
الدورة
البوم الصور
فروع الجائزة
تخطي ارتباطات التنقل
المسابقة الدولية
تكريم شخصية العام الإسلامية
الأنشطة والمحاضرات
المسابقة المحلية
تحفيظ القرآن في المؤسسات العقابية
مسابقة الحافظ المواطن
مسابقة أجمل ترتيل
خدمة علوم القرآن الكريم
الدورة الرابعة

                                             

و في الدورة الرابعة عام 1421هـ تم منح جائزة الشخصية الإسلامية للداعية الإسلامي و المفكر البارز الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي فقد تميز في الدفاع عن الفكر الإسلامي بكل قوة و شجاعة، والدعوة إلى الإسلام بمنهج وسطي معتدل، مستخدماً في ذلك وسائل الإعلام، والشبكة الدولية الإنترنت، وتأليف الكتب العلمية والشرعية والدعوية، والحضور الإيجابي في المؤتمرات والملتقيات. 

الدكتور يوسف عبدالله القرضاوي ليس في حاجة إلى أن نعرفه إلى العالم العربي أو العالم الإسلامي، أو العالم الإنساني ، لأنه يعيش على مرأى ومسمع من العالم أجمع على مدار 24 ساعة ، ويتابعون نشاطاته أولا فأولا. إنه ذلك الوجه الذي عشقته منابر المساجد، وقاعات لإسلامي والدعوة للإسلام، ومجامع الفقه، ومصارف الإقتصاد الإسلامي، ومجالس الجامعات ومنتديات الفكر و الإصلاح بين الفئات المتنازعة، وعشقته الإذاعات والتلفزة والصحف والمجلات، وحلقات الدرس والإفتاء، لما يحمل بين جنبيه من علم غزير و حس إسلامي رفيع، وثقافة عربية واسعة، وجرأة وروح نضالية، وأسلوب مقنع، وفكر ناضج، وأدب جم مع العلماء.  جم مع العلماء.

 الدكتور القرضاوي من مواليد المحلة الكبرى بمصر عام 1926، بدأ دراسته في كتاتيب قرية صفط تراب، حيث حفظ القرآن الكريم وعمره أقل من عشر سنوات. 
 
 درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في معهد طنطا الديني. وعندما تخرج في كلية أصول الدين بالأزهر عام 1952 كان الأول على زملائه الذين بلغ عددهم ما يقارب 200 طالبا. 
 
 بل كان الأول في الكليات الثلاث التي درس فيها بالأزهر: كلية أصول الدين، والعالمية الأزهرية، وكلية اللغة العربية. 
 
 ثم حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع للجامعة العربية في اللغة والآداب، والدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين ثم على الدكتوراه في الحديث وعلومه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وذلك عام 1973. 
 
 عمل القرضاوي مشرفا على معهد الأئمة التابع لوزارة الأوقاف في مصر، ثم مشرفا على مطبوعات الإدارة العامة للثقافة الإسلامية في الأزهر الشريف. 
 
 وينال القرضاوي القبول من الناس لأنه تميز بما يلي:
 يفهم العامة ويقنع الخاصة. 
 يخاطب العقل قبل العاطفة. 
 يستلهم التراث القديم، ويستفيد من ثقافة العصر الحديث. 
 يمزج بين الدعوة النظرية والعمل الحركي والجهادي من أجل الإسلام 
 يربط التدين الفردي بمفهوم الأمة الإسلامية وقضاياها المصيرية. 
 
 يشغل الآن بجانب أنه مدير لمركز السنة بجامعة قطر عدة مناصب في داخل قطر وخارجها منها المناصب التالية
 عضو مجلس إدارة مركز بحوث إسهامات المسلمين في الحضارة في قطر 
 عضو مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة. 
 خبير المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة. 
 
 حصل الدكتور القرضاوي على عدة جوائز من عدة جهات عربية واسلامية منها
 جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ 
 جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ 
 جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996 م. 
 جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الإسلامي لعام 1997م. 
 جائزة سلطان العويس بدولة الإمارات العربية المتحدة في الإنجاز الثقافي والعلمي 1999 م. 
 واختير أخيرا لنيل جائزة شخصية العام الإسلامية من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. 
 
 
 مؤلفات سماحة الشيخ القرضاوي
 في الفقه وأصوله: 
 الحلال والحرام في الإسلام. 
 الضوابط الشرعية لبناء المساجد. 
 
 في الاقتصاد الإسلامي: 
 فقه الزكاة (جزءان). 
 مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام. 
 
 في علوم القرآن والسنة: 
 الصبر في القرآن الكريم. 
 العقل والعلم في القرآن الكريم
 
 تميزت كتب الدكتور يوسف القرضاوي بعدة أمور: 
 
 اعتمادها على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح. 
 اتسامها بالاعتدال، حيث تجلت فيها الوسطية. 
 تحررها من التقليد والعصبية المذهبية أو التبعية الفكرية المستوردة من 
 
 ماذا قال العالم الاسلامي عن القرضاوي:
 ليس من السهل أن يدخل الإنسان قلوب الناس، وليس من السهل أن ينال ثقتهم، ولكن القرضاوي نال ذلك بفضل الله، ثم بفضل المنهج الوسطي الذي اختاره لنفسه، لذلك فإن العلماء الكبار بمختلف جنسياتهم اعترفوا بموسوعية علمه، وعمق فكره، وصدق دعوته وإخلاصه. 
 
 يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله: القرضاوي من أئمة العصر الذين جمعوا بين فقه النظر وفقه الأثر، وبالرغم بأنه تلميذي وأنا مدرسه، إلا أنه الآن أستاذي وأنا تلميذه. 

بحث متقدم